رئيس مجلس القيادة يطلق إجراءات شاملة لمكافحة التهريب وتقويض اقتصاد الحرب
رئيس مجلس القيادة يطلق إجراءات شاملة لمكافحة التهريب وتقويض اقتصاد الحرب
الاربعاء ، 26 أغسطس 2026 17:22

أطلق فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الأربعاء، إجراءات شاملة لمكافحة التهريب، بموجب قرارات مجلس القيادة، وضمن عملية إصلاحات أوسع لحماية المنافذ السيادية، وتقويض اقتصاد الحرب، ومصادر تمويل وتسليح المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

وقال رئيس مجلس القيادة خلال ترأسه جانبا من اجتماع اللجنة العليا لمكافحة التهريب بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني رئيس اللجنة، ان زمن التساهل مع التهريب انتهى، وان الدولة ستتخذ كافة الاجراءات لحماية التجارة المشروعة والقطاع الخاص الوطني، وستضرب بحزم كل شبكة تهريب تستنزف مواردها أو تمول خصومها، أو تهدد أمنها القومي.

واكد فخامة الرئيس ان الدولة التي تخوض معركة مصيرية لاستعادة مؤسساتها الوطنية، لا يمكن أن تسمح بعد اليوم بوجود شبكات تهريب تعمل من أراضيها، ومنافذها السيادية، او توفير أي من أشكال الغطاء لها.

وتابع الرئيس قائلا: "قرارات مجلس القيادة واضحة، ويجب تنفيذها دون انتقائية.. أي منفذ أو ميناء يعمل خارج الأطر القانونية يجب إغلاقه، و إخضاعه فوراً للقوانين والأنظمة النافذة".

ووجه رئيس مجلس القيادة بإعادة تقييم أوضاع جميع المنافذ والموانئ التي سجلت فيها اختلالات خلال الفترة الماضية، بما في ذلك مديرو المنافذ والموانئ والأجهزة الحكومية والأمنية العاملة فيها، وتدوير الكفاءات، وتغيير كل من يثبت ضعف أدائه، أو تقصيره.

وقال انه لن تكون هناك حصانة وظيفية أو سياسية لأي شخص يثبت تورطه في التهريب، أو توفير الحماية للمهربين، أو تسهيل مرور شحناتهم، أو تعطيل قرارات الدولة المتعلقة بهذا الملف.

اضاف " اي مسؤول، أياً كان موقعه، يثبت تورطه أو تواطؤه أو تقصيره الجسيم، يجب أن يخضع للإجراءات القانونية، وإحالة الملفات المكتملة إلى النيابة العامة دون إبطاء.

كما وجه رئيس مجلس القيادة، بوقف أي تدخل في أعمال الموانئ والمنافذ والجمارك، مشيرا الى انه لا إعفاءات خارج القانون، ولا تخفيضات استثنائية، ولا امتيازات لأشخاص أو شركات، ولا توجيهات تتجاوز المؤسسات المختصة، معتبرا ان إيرادات الدولة ملك للشعب، وليست مجالاً للمجاملات أو النفوذ أو التسويات.

واكد فخامة الرئيس ثقته بقدرة رئيس مجلس الوزراء، والحكومة، واللجنة العليا لمكافحة التهريب، في القيام بهذه المهمة الوطنية بكل جدية وحزم، منوها بجهودهم في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية، وما أظهروه من جدية في التعامل مع الملفات الاقتصادية والأمنية المعقدة.

وطالب فخامة الرئيس، اللجنة العليا لمكافحة التهريب بالإسراع في إعداد وتفعيل القائمة الموحدة للمواد والمعدات والمركبات المحظور انتقالها إلى مناطق سيطرة المليشيات، وعلى وجه الخصوص المواد ذات الاستخدام العسكري، والمزدوج.

وأشار في هذا السياق الى أولوية حماية العملة والذهب والمعادن من الممارسات التي تستنزف موارد البلاد، وتضر بالعملة الوطنية والقطاع المصرفي، وتفتح مسارات لتمويل أنشطة غير مشروعة، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف هذه الأنشطة وتتبع شبكاتها ومصادرها، والمنابر المروجة لها.

كما اكد الرئيس ضرورة أن تكون الاجراءات دقيقة ومدروسة بحيث تضرب المهربين، وليس التجارة المشروعة، وتحمي الاقتصاد ولا تربك إمدادات الغذاء والدواء أو التحويلات ومدخرات المواطنين.

حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الدكتور يحيى الشعيبي، ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي.