رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الإنساني
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الإنساني
الاربعاء ، 13 مايو 2026 21:35

استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بيتر هوكينز.

تطرق اللقاء الى تدخلات منظمة اليونيسف في المجالات الانسانية، وعلى وجه الخصوص قطاعات الصحة والتعليم، وحماية الطفولة، ومكافحة سوء التغذية، والتحصين ضد الامراض القاتلة، والدعم النفسي، اضافة الى برامج الإصحاح البيئي، وبناء قدرات السلطات المحلية على تشغيل وادارة منظومات، واحواض المياه.

وأشاد فخامة الرئيس بالشراكة القائمة بين الحكومة، ومنظمات الامم المتحدة، وفي مقدمتها الحضور المشرف لمنظمة اليونيسف في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، ودورها المتواصل في دعم الأطفال والأسر اليمنية، بما في ذلك تدخلاتها المقدرة للحد من تداعيات الازمة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.

واشار فخامة الرئيس في هذا السياق الى ما احدثه انقلاب المليشيات الحوثية من انهيار في شبكة الحماية الانسانية، وتحويل ملايين الأطفال إلى ضحايا مباشرين للنزاع، عبر التجنيد، وحرمانهم من التعليم واللقاحات الضرورية، وتدمير البنى التحتية، والاقتصاد الوطني.

واكد رئيس مجلس القيادة، اهمية البناء على الشراكة القائمة مع منظمات الامم المتحدة في مضاعفة التدخلات الانسانية والتنموية المرتبطة بالأطفال، خصوصاً في قطاعات التغذية المدرسية، ودعم التعليم ومنع التسرب من المدارس، والمياه والإصحاح البيئي، والرعاية الصحية الأولية، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتوسيع أثرها في كافة أنحاء البلاد.

كما أعرب عن تطلعه للانتقال تدريجياً من منطق الاستجابة الطارئة إلى مقاربة أكثر استدامة تدعم التعافي وبناء المؤسسات والخدمات الأساسية.

ونوه بدور الدول والجهات المانحة الداعمة لبرامج منظمة اليونيسف في اليمن، وفي المقدمة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليون الذين يواصلون دعم الشعب اليمني في هذه الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن الاستثمار في الأطفال اليمنيين اليوم، هو استثمار في السلام والاستقرار، ومستقبل اليمن والمنطقة.

وجدد فخامة الرئيس التزام الدولة والحكومة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات للمنظمات الإنسانية والأممية، وضمان بيئة آمنة لعملها، باعتبار العمل الإنساني شريكاً أساسياً في حماية المجتمع والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.

كما جدد فخامة الرئيس الدعم الكامل لمجتمع العمل الإنساني، وموظفي الإغاثة والمنظمات الأممية المحتجزين تعسفياً لدى المليشيات الحوثية الارهابية، بوصفه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وكافة الاعراف الوطنية.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.